تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف في ص489: ليت شعري بأي دليل من القران الحكيم لقبتم أبا بكر بالصديق، بعد أن كذب أفضل الصديقين ورد شهادة الصديق الأكبر في حق الصديقة فاطمة الطاهرة عليها السلام؟! وبأي دليل لقبتم الذي مالا أبا بكر وسانده على غصب حق الزهراء عليها السلام وأطلقتم عليه لقب الفاروق؟!.

قلت: أما القرآن فليئتنا الشيعة بآية واحدة تقول أن عليا هو الصديق الأكبر؟ أو ليئتونا بآية أن الله سمى عليا أمير المؤمنين فإذا وجدوا ذلك في كتاب الله سلمنا لهم، وإذا لم يجدوا ذلك فقد رددنا قولهم وبينا عور سلطانهم. أما الأحاديث التي ساقها وقال أنها تفسير للأيات التي ذكرت فيها كلمة الصادقين وزعم أنها نزلت في شأن علي، فقد أثبتنا كذب قوله قبل قليل، أما ما ذكره المؤلف ومحققه من أحاديث تقول أن علي هو الصديق وهو الفاروق، أيضا أثبتنا بطلان تلك الأحاديث من أقول أهل العلم والتحقيق وأن تلك الأحاديث موضوعة لا يجوز الأحتجاج بها، أما الدليل على تسمية أبي بكر بالصديق فأنقله من كتب قومهم ومن أقوال أئمتهم: فهذا جعفر الصادق رض عندما سأله رجل عن حلية السيف قال: قد حلى أبو بكر الصديق سيفه؟ فقال الرجل: أتقول الصديق؟! فانتفض من مكانه واستقبل القبلة وقال: نعم الصديق ومن لم يقل ذلك فلا صدق الله له قولا في الدنيا والاخرة. كشف الغمةج2ص147 .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٦١