تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12-حديث: إن لله في كل ليلة جمعة مائة ألف عتيق من النار، إلا رجلين، فإنهما يدخلان في أمتي وليسا منهم، وإن الله لا يعتقهما فيمن عتق، منهم من آل الكبائر في طبقتهم مصفدين مع عبدة الأوثان: مبغضي أبي بكر وعمر، وليس هم داخلين في الإسلام، وإنما هم يهود هذه الأمة ثم قال: ألا لعنة الله على مبغضي أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي .رواه الخطيب عن أنس مرفوعا وقال: موضوع، كذب وقال في الميزان : هذا من موضوعات ميسرة بن عبد الله الخادم .

13-حديث: أنه آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين كتفي أبي بكر وعمر، فقال لهما: أنتما وزيراي في الدنيا والآخرة ما مثلي ومثلكما في الجنة إلا كمثل طائر يطير في الجنة فأنا جؤجؤ الطائر، وأنتما جناحاه، وأنا وأنتما نسرح في الجنة، وأنا وأنتما نزور رب العالمين، وأنا وأنتما نقعد في مجالس الجنة ...إلخ رواه ابن حبان عن أنس مرفوعا، وهو موضوع .

قلت: نحن عندنا أحاديث ضعيفة وموضوعة من نفس صنف بضاعة مؤلف الكتاب في حق أبي بكر وعمر وعثمان، بل حتى في حق معاوية رضي الله عنهم أجمعين، ولقد نقلت طائفة منها ليعي القارئ أن الأحاديث التي ذكرها مؤلف الكتاب من أول كتابه إلى آخره هي من هذا الصنف الموضوع الذي رده علماء السنة وبينوا ضعفه فلا يحل الاستدلال به مطلقا ولو أردنا أن نفعل كما فعل هذا السبئي من ادراج كل حديث في فضائل أبي بكر وعمر وعثمان وإن كان موضوعا لما وسع ذلك صفحات كتابي هذا. ومن أراد معرفة تلك الأحاديث وأثرها السيئ على الأمة فليراجع: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة لشيخنا الألباني والفوائد المجموعة للشوكاني وغيرها من الكتب التي ألفت لبيان ذلك.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٦٠