تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثالث هو في تاريخ دمشق لابن عساكر قال:أخبرنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى القرشي أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين أنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن جعفر العطار قراءة عليه وأنا أسمع في سنة إحدى عشرة وأربعمائة نا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري نا أبو عبد الله محمد بن رزين بن جامع المديني سنة تسع وتسعين ومائتين نا أبو الحسين سفيان بن بشر الأسدي الكوفي نا علي بن هاشم بن البريد عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن علي بن أبي رافع عن أبي ذر أنه سمع رسول الله يقول لعلي بن أبي طالب أنت أول من امن بي وأنت أول من يصافحني يوم القيامة وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفار .

أقول: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، أخو عَبْد اللَّهِ بن عبيد الله ، وعون بن عبيد الله ، ووالد معمر بن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رافع. قال إبراهيم بن عَبْدِ اللَّهِ بن الجنيد : قيل ليحيى بن معين ، وأنا أسمع : أيما أمثل مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رافع ؟ أو العرزمي ، قال : ما فيهما ماثل. وقال البخاري : منكر الحديث. قال ابن معين : ليس بشيء ، ولا ابنه معمر.

وقال أَبُو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث جدا ذاهب.وقال أَبُو أَحْمَد بن عدي : وهو في عداد شيعة الكوفة ، ويروي من الفضائل أشياء لا يتابع عليها.

كذلك علي بن هاشم بن البريد قال ابن حبان في الثقات كان غاليا في التشيع وروى المناكير عن المشاهير هكذا يقول ابن حبان.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٥٤