تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو الحسين سفيان بن بشر الكوفي (مجهول حال). ذكر ابن القطان الفاسي حديثا لسفيان عند الدارقطني وأعله بسفيان بن بشر قائلا : الرجل غير معروف الحال (بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام : 3/214) رقم 935 ، وذكره في موضع تال معترضا على عبد الحق الإشبيلي قائلا : ذكر عبدالحق الإشبيلي حديث إن شاء فرق وإن شاء تابع ، وأتبعه قول الدارقطني : لم يسنده غير سفيان بن بشر ، ولم يبين له علة ، وعلته : الجهل بحال سفيان هذا ( بيان الوهم والإيهام : 3/438 ) رقم 1191 .

وكذلك ذكر ابن الملقن حديث ( إن شاء فرقه وإن شاء تابعه ) ثم قال : رواه الدارقطني من رواية ابن عمر ، ثم قال : لم يسنده غير سفيان بن بشر ، قال ابن الملقن : وهو غير معروف الحال ، فهذان اثنان جهلا سفيان بن بشر : ابن القطان ، وابن الملقن .

وممن جهله أيضا : ابن حجر الهيثمي ، فقد ذكر حديثا من طريقه ثم قال : رواه الطبراني في الكبير ولاوسط ، وفيه سفيان بن بشر أو بشير ، متأخر ، ليس هو الذي روى عن أبي عبدالرحمن الحبلي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا ، وفي بعضهم ضعف ، انتهى من ( مجمع الزوائد : 9/130).

أقول: لعله حدث تصحيف في أسم سفيان هذا وأظنه إسحاق بن بشر الاسدي وليس سفيان بن بشر الاسدي وهو متروك كما مر في الحديث الأول.

الحديث الرابع: أنت أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة

وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب المؤمنين.

موضوع: حكم بوضعه الشوكاني (الفوائد المجموعة1082) وابن الجوزي في الموضوعات (1/344). والسيوطي (اللآلئ المصنوعة1/297).

قال الحافظ « هذا الإسناد واهي، ومحمد متهم، وعباد من كبار الروافض وإن كان صدوقا في الحديث» (مختصر زوائد البزار2/301).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٥٥