ذكر محقق الكتاب في الأسفل: جملة أحاديث تسند قول صاحبه ولأن التحقيق عنده عالي الدرجة لم يذكر لنا من صحح هذه الروايات بل ساقها سوق المسلمات وهذا يدل على جهله الكبير بالتحقيق، فالمحقق هو من يبين صحة أو ضعف الرواية حسب الأصول المعتبرة عند من هي في كتبهم، أما أن يقول هكذا: وروى فلان كذا وروى فلان كذا؟ فهذا تخريف وليس تحقيق، والأولى به أن لا يصف نفسه بالمحقق لان هذه الصفة لا تطلق على جاهل مثله.
أما الأحاديث التي ذكرها فهي:
1-أنا عبد الله وأخو رسول الله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب، آمنت قبل الناس سبع سنين.
2-سيكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فأنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمة، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين.
3-أنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل.
4-إن هذا أول من آمن بي، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصديق الأكبر وهو فاروق الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظالمين.
5-ياعلي ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة، فقام رجل من الأنصار فقال: فداك أبي وأمي فمن هم؟ قال: أنا على البراق، وأخي صالح على ناقته التي عقرت، وعمي حمزة على ناقتي العضباء، وأخي علي على ناقة من نوق الجنة بيده لواء الحمد ينادي لا إله إلا الله محمد رسول الله، فيقول الآدميون؟! ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش!! فيجيبهم ملك من بطنان العرش: يا معشر الادميين؟! ليس هذا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولا حامل عرش؟هذا الصديق الأكبر علي بن أبي طالب.