أقول: وهو كما ترى ضعيف الحديث حتى عند الشيعة ، والعجيب من محقق كتاب كفاية الطالب علامتهم الأميني كيف دلس فقال: عمرو بن جميع أبو المنذر وقيل ابو عثمان كوفي وكان على قضاء حلوان .لسان الميزان 4\358.أهـ.
ومن تأمل ترجمة الأميني يعلم أنه كذب ودلس ليخفي حقيقة عمرو بن جميع ، فعزا ترجمته لميزان الاعتدال وذكر الجزء والصفحة ولم ينقل ترجمته كاملة لعلمه أن قول الذهبي وغيره من علماء أهل السنة بل حتى الشيعة يسقط روايته ويسقط قول الاميني في تقديمه لكتاب الكنجي هذا عندما قال: مع ابتعاد المؤلف عن كل حديث ضعيف أو مرسل أو السند الذي في روايته متهم بالكذب؟! .هذا علامة الشيعة الاميني؟! .
(2) محمد بن أبي ليلى. قال أحمد: كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبي ليلى. قال أحمد: كان سيئ الحفظ، مضطرب الحديث، وكان فقهه أحب إلينا من حديثه. وقال أيضا: هو في عطاء أكثر خطأ. وروى أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين قال: ليس بذاك.
أبو داود: سمعت شعبة يقول: ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى
روح بن عبادة، عن شعبة قال: أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة. وروى أبو إسحاق الجوزجاني، عن أحمد بن يونس قال: كان زائدة لا يروي عن ابن أبي ليلى. كان قد ترك حديثه..
قال أبو زرعة: هو صالح، ليس بأقوى ما يكون. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وكان سيئ الحفظ، شغل بالقضاء، فساء حفظه، لا يتهم، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه، ولا يحتج به، هو وحجاح بن أرطاة ما أقربهما. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الدارقطني: رديء الحفظ، كثير الوهم. وقال أبو أحمد الحاكم: عامة أحاديثه مقلوبة.
------------------------------------------------------------------