تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشيعة الإمامية معطلة للصفات ومجسمة، أما المعطلة: فقد نفوا جميع الصفات عن الله تبارك وتعالى كما ذكر مؤلف الكتاب، مثل صفة السمع وصفة البصر إلى غير ذلك لأنها مشابهة لما عند المخلوق، وهذا هو قول المعتزلة، و المعتزلة والشيعة وجهان لعملة واحدة، والحقيقة أن أئمة أهل البيت رضي الله عنهم هم على عقيدة أهل السنة والجماعة في كل الأمور ومنها الصفات، كما ثبت ذلك في كتب الشيعة، فقد روى الكليني في ( الكافي) ج 1 ص100 (باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى) ﴿ عن إبراهيم ابن محمد الخزاز و محمد ابن الحسين قال: دخلنا على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فحكينا له أن محمدا (صلى الله عليه و آله وسلم ) رأى ربه في صورة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة، وقلنا: أن هشام ابن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون أنه أجوف إلى السرة، والبقية صمد ؟؟!! فخر ساجدا لله ثم قال: سبحانك ما عرفوك، ولا وحدوك، فمن اجل ذلك وصفوك، سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك، سبحانك كيف طأوعتهم أنفسهم أن يشبهوك بغيرك، اللهم لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك﴾.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٥