ذكر أيضا في الصفحة المقابلة قوله تعالى: ( ومن يطع الله والرسول فأؤلئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا)النساء ثم قال: وقد صرحت الأحاديث المروية عن طرقكم والتي نقلها أعلامكم في كتبهم ومسانيدهم بأن عليا عليه السلام أفضل الصديقين، ولكي تعرفوا حقيقة ماقلنا راجعوا...مناقب ابن المغازلي والتفسير الكبير للفخر الرازي في تفسير قوله تعالى: (وقال رجل مؤمن من أل فرعون يكتم إيمانه).والدر المنثور للسيوطي في تفسير قوله تعالى: (واضرب لهم مثلا) ياسين.وقال أخرجه أبو داود وابو نعيم وابن عساكر والديلمي عن أبي ليلى وفيض القدير للمناوي ...ثم أعاد المؤلف نفس الأسماء أنفت الذكر؟ ثم قال: هؤلاء كلهم رووا بإسنادهم عن رسول الله صلى الله عليه واله أنه قال: الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن ال ياسين ..وحزقيل مؤمن آل فرعون وعلي ابن أبي طالب، وهو أفضلهم.
قلت: أما الحديث الذي ذكره وقدم له بقوله: ولكي تعرفوا حقيقة مقالنا؟ هو حديث هالك كما بين أهل التحقيق.قال الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة والموضوعة عن هذا الحديث: (موضوع)السلسلة رقم الحديث 355.وضعيف الجامع برقم 3550 \ 3549ومنهاج السنة لابن تيمية 7\223
? ولقد راجعنا التفسير الكبير للرازي والذي اشار إليه مؤلف الكتاب، فوجدناه ذكر الحديث الذي أورده المؤلف ثم أورد بعده هذه الرواية عن جعفر بن محمد (الصادق) قال: كان أبو بكر خيرا من مؤمن آل فرعون لأنه كان يكتم إيمانه وقال أبو بكر جهارا: (أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله..) فكان ذلك سرا وهذا جهرا.
فأين الأمانة العلمية أيها السبئي؟ لمذا لم تذكر لنا هذه الرواية والتي هي بعد الرواية التي ذكرتها مباشرة؟ لا شك أنك أغمضت عينك عنها لأنها لا تسرك أبدا.والصادق إمام معصوم عندكم لا ينطق عن الهوى فلماذا لا تأخذون بقوله؟.