تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنما هو الحقد الفارسي لهذا الدين الذي قوض مملكتهم المجوسية وكما قال الأحقاقي الشيعي الفارسي: إن الصدمات التي واجهها كل من شعبي إيران و الروم الكبيرين نتيجة لحملات المسلمين و المعاملة التي تلقوها من الأعراب , البدائيين الذين لا علم لهم بروح الإسلام العظيمة , أورثت في نفوسهم نزعة صدود عن العرب , و شريعة العرب , فطبيعة سكان البادية الأوباش الخشنة، و ذلك الخراب و الدمار اللذين ألحقوهما بالمدن الجميلة , و الأراضي العامرة , في الشرق و الغرب , و غارات عباد الشهوات العطاشى إلى عفة و ناموس الدولتين الملكية و الامبراطورية ... الخ"

انظر رسالة الإيمان ص 323 - ميرزا حسن الحائري الإحقاقي - مكتبة الصادق - الكويت ط 2 / 1412

ويقصد الاحقاقي بذلك المسلمون في الفتوحات التي أدخلت فارس في الإسلام. هذا رجل من أكابر علماء الشيعة يقول ذلك عن الإسلام وأهله؟! والسؤال :هل يحكم لمن قال هذا القول بأنه مسلم؟.

وأما الدر المنثور للسيوطي فقد راجعناه في تفسير قوله تعالى: (وقال رجل مؤمن من أل فرعون يكتم إيمانه) فوجدت الآتي:قال السيوطي: أخرج البخاري وابن المنذر وابن مردويه من طريق عروة رضي الله عنه قال: قلت لعبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقاً شديداً، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه فأخذ بمنكبيه ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال ( أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم)

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٤٧