وفيه أيضا: ابراهيم بن محمد بن ميمون ؛ قال الذهبي: من أجلاد الشيعة ، روى عن علي بن عابس خبرا عجيبا. روى عنه أبو شيبة بن أبي بكر وغيره. وقال بعد سبع تراجم :إبراهيم بن محمد بن ميمون؛لا أعرفه ، روى حديثا موضوعا.
وفيه :محمد بن مروان الكوفي صاحب الكلبي ويقال له السدي الصغير حدثنا ابن حماد ثنا عباس ثنا يحيى قال السدي الصغير صاحب الكلبي محمد بن مروان مولى الخطابيين: ليس بثقة.حدثنا الجنيدي ثنا البخاري قال: محمد بن مروان الكوفي سكتوا عنه.سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي محمد بن مروان السدي ذاهب.وقال النسائي: محمد بن مروان الكوفي روى عن الكلبي متروك الحديث.
إذاً؛ما أتتنا هذه الروايات إلا من أجداد سلطان الواعظين، والعجيب أن المفضل هذا كما جاء في ترجمته عند الشيعة الإمامية (ضعيف كذاب يضع الحديث؟) فالرواية على هذا موضوعة حتى عند الشيعة، وأين هي موافقة الثعلبي كما ادعى مؤلف الكتاب بقوله: وقد وافقنا كثير من أعلامكم وذهبوا إلى هذا الرأي، منهم الثعلبي..؟الخ.
فلماذا الكذب إذاً، وادعاء أن كثير من أعلامنا وافقوا الشيعة أن الصادقين هم الرسول صلى الله عليه وسلم وعلي رض ولعل هذا الجاهل لا يعلم ما هي الموافقة؟ فالموافقة: هي أن يرجح أهل العلم قولا ما ويقولون هذا هو الحق، أما إذا رووا في كتبهم كل رواية صحيحة أو ضعيفة ثم يدعي مدع أن ما دام أوردوها في كتبهم فمعناه الموافقة، فهذا هو قمة الجهل إنما الموافقة هي ترجيج رواية ما على غيرها والملاحظ عند هذا السبئي ومحققه أنهم لا يستدلون بأمهات كتب التفسير عند السنة وهم لا يجهلونها لأنها في الواقع لا تخدمهم فيذهبون إلى أصاغر مفسرينا الذين يروون الغث والسمين ويتعلقون بما رووه حتى وإن كان ضعيفا، والأدهى من ذلك يدسون معهم من بني جلدتهم مثل القندوزي والخوارزمي والكنجي وغيرهم وبذلك يخلطون الحابل بالنابل، وهذا هو قمة الكذب والدس الرخيص.