والرواية الثانية: وفيها أنها في أهل البيت.فهي عن طريق المفضل بن صالح عن جابر بن يزيد الجعفي السبئي عن الباقر رض.والرواية لا تصح لوجود المفضل بن صالح وجابر بن يزيد الجعفي فهما من رجال الرافضة وهذه ترجمة المفضل أبي جميلة من كتاب نقد الرجال ص 406-40 5396 / 6 المفضّل بن صالح أبو جميلة الأسدي النخاس، مولاهم ضعيف، كذاب يضع الحديث روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، رجال ابن الغضائري. أبو علي، مولى بني أسد، يكنّى بأبي جميلة أيضاً، مات في حياة الرضا عليه السلام من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ له كتاب روى عنه: الحسن بن علي بن فضّال ، الفهرست. ونبه النجاشي على ضعفه عند ترجمة جابر بن يزيد.
ورواها الخوارزمي في مناقبه وعنه الكنجي والحمويني والقندوزي قال: وأنبأني أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني اجازة أخبرنا الحسن ابن أحمد المقري ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد أخبرنا محمد بن عثمان حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون ، حدثنا محمد بن مروان ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى: " اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ " قال هو علي بن أبي طالب عليه السلام.
قلت: فيه محمد بن السائب –وهو الكلبي- متروك وقد مرت ترجمته آنفا. وفيه: محمد بن أحمد بن علي بن مخلد
أبو عبد الله الجوهري المحتسب، ويعرف بابن المخرم، كان أحد أصحاب ابن جرير الطبري، وقد روى عن الكديمي وغيره، وقد اتفق له أنه تزوج امرأة فلما دخلت عليه جلس يكتب الحديث فجاءت أمها فأخذت الدواة فرمت بها وقالت : هذه أضر على ابنتي من مائة ضرة . وكان يضعف في الحديث.