تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ذكر مؤلف الكتاب هذه المسألة سابقا واجبنا عليها ثم عاد وكررها هنا ليضخم فيها كتابه؟! فكم من مسألة كررها في هذا الكتاب من غير فائدة ترجى بل هو حشو كلام فقط.

والصادقون، هم عموم المهاجرين الذين قال الله في حقهم ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون) الحشر. وعندما وصف الله المهاجرين بصفة الصدق ثنا بصفة الفلاح للأنصار فقال في نفس السورة وبعد هذه الآية مباشرة: (والذين تبوءو الدار والإيمان يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في أنفسهم حرج ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة وأولئك هم المفلحون) الحشر8. ...

ولا يعقل أن الصادق من أمة محمد هو رجل واحد فقط؟! فهل يعني هذا أن الباقين هم كاذبون؟! ومنهم من هو من أهل البيت رض؟! فهل الحسن والحسين وفاطمة وعموم المعصومين عند الشيعة غير علي، ليسوا بصادقين مثلا؟!

هذا هو كلام الله واضح المعالم لا يجهله من تدبره. فالأيات تفسر بعضها بعضا، ومصيبة الشيعة (الإجتزاء) من القران بما يوافق هواهم وترك الآيات الواضحات البينات لذلك، وهم بذلك يغشون أنفسهم وأتباعهم الذين أمروا بتقليدهم.

أما ما قاله بعد ذلك من ان هناك آيات أخرى ثم ذكر قوله تعالى (والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون) الزمر33 ثم نسب إلى السيوطي في الدر المنثور أنه روى أن الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم والذي صدق به هو علي ابن أبي طالب رض.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٤٢