تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن عدي: رضوه في التفسير، وقال ايضا: ليس لاحد اطول من تفسيره، و هو متهم بالوضع والكذب وعن يعلى بن عبيد قال: قال الثوري: اتقوا الكلبي فقيل: فانك تروي عنه، قال: انا اعرف صدقه من كذبه و قال سفيان: قال لي الكلبي: كلما حدثتك عن أبي صالح فهوكذب و قال البخاري: تركه يحيى وابن معين وقال ابو حاتم: اجمعوا على ترك حديثه و قال النسائي: حدث عنه ثقات من الناس، و رضوه في التفسير، و أما في الحديث ففيه مناكير و قال ابن معين: ليس بثقة و قال الجوزجاني وسليمان التيمي :كذاب و قال الدارقطنى و جماعة :متروك و قال ابو معاوية: سمعت الكلبي يقول: حفظت ما لم يحفظه احد القرآن في ستة ايأم أوسبعة، و نسيت مالم ينس احد، قبضت على لحيتي لاخذ مادون القبضة، فاخذت فوق القبضة و قال يحيى بن يعلى عن أبيه قال: سمعت الكلبي يقول: مرضت مرضة، فنسيت ما كنت أحفظ فاتيت آل محمد صلى اللّه عليه وسلم، فتفلوا في في، فحفظت ماكنت نسيت، فقلت: لا واللّه لا اروي عنك بعد هذا شيئا، فتركته و كان الكلبي من أصحاب عبداللّه بن سبأ الذي يقول: ان علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لم يمت و أنه راجع إلى الدنيا، و يملؤها عدلا كما ملئت جورا وقال يزيد بن زريع :حدثنا الكلبي وكان سبئيا و قال الاعمش: اتق هذه السبئية، فاني ادركت الناس وانما يسمونهم الكذابين و قال عبدالرحمن بن مهدي: سمعت ابا جز يقول: قال الكلبي: كان جبريل يوحي إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقام لحاجة، و جلس علي، فأوحى جبريل إلى علي وله من الكتب كتاب تفسيرالقرآن و كتاب أحكام القرآن أشار اليهما ابن النديم في الفهرست 38 وذكر الحيري كتابا له في علم الوجوه والنظائر، والتفسير المذكورهو تفسير كامل للقرآن وقال الوكيع: كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبي و توفي محمد بن السائب الكلبي سنة ست و أربعين ومائة بالكوفة .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٣٩