قلت: هذا هو هروب الشيعة فهم يعلمون أن قضية الميراث قضية فاشلة لا تثبت لهم لوجود ما ينقضها وقد بيناه سابقا فزعموا بعد ذلك أنها نحلة مع العلم أن جميع الروايات التي ذكروها سابقا عن أحتجاج فاطمة على أبي بكر واضحة بأن الذي تطالب به هو ميراث لذلك استدلت بآيات ميراث الآنبياء وهي بذلك تنقض قول مؤلف الكتاب من أساسه بأن فدك كانت نحلة، والذي قرأ ردنا على قوله هذا فيما سبق وبينا فيه أن فدك لو كانت نحلة لكان ذلك طعن في عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاشا رسول الله أن ينهى عن الظلم ثم يقع فيه، وكما قلنا سابقا أن الشيعة لا ترى حرجا في الطعن بعدل رسول الله إذا كان فيه إثبات لباطلهم، لذلك نرى هذا السبئي عندما أحرج في السؤال: إن كانت فدك نحلة، فلماذا ادعتها من باب الإرث ولم تدعيها نحلة. قال: لا شك أنها ادعت فدكا بادئ الأمر من باب النحلة وأقامت شهودا على ذلك فلما ردوا شهودها ادعتها من باب الإرث!!!.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٣٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي