تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المجلسي في كتابه بحار الانوار ج25 ص 351 عن العصمة من السهو: (المسألة في غاية الاشكال لدلالة كثير من الاخبار على صدور السهو عنهم عليهم السلام، واطباق الأصحاب الا من شذ منهم على عدم جوازه).

قال المؤلف الشيعي ص88: (ونعتقد بوجود الله سبحانه ؛الواجب الوجود الواحد الأحد؛الفرد الصمد؛ لم يلد ولم يولد؛ولم يكن له كفوا أحد).

قلت: هذا توحيد ناقص فلم يذكر المؤلف فيه توحيد العبادة، ويقال له توحيد الألوهية – أي أفراد الله بالعبادة ويقال له أيضا (هو فعل العبد تجاه الرب) وهو الأصل الذي يوجب الجنة والنار وتعريفه (أن لا معبود بحق إلا الله) أي أن الأمور التعبدية لا تصرف إلا لله تعالى، أما توحيد الربوبية: فهوالاعتقاد بوجود الله وأنه الخالق الرازق المحيي المميت، فقد قال به كفار قريش ولم يشفع لهم ذلك كما جاء في قوله تعالى: ﴿ و لئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله، قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره، أوأرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته، قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون ﴾ الزمر 38.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٣