ومنهم العالم المحقق البصير المولى محمد تقي المجلسي - أكرم الله مثواه فإنه قال في شرح مشيخة الفقيه في شرح هذه العبارة للصدوق (ره): " وما كان فيه عن إبراهيم ابن محمد الثقفي فقد رويته عن أبي - رضي الله عنه - عن عبد الله الحسين المؤدب عن أحمد بن على الإصبهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، ورويته عن محمد بن الحسن - رضي الله عنه - عن أحمد بن علوية الإصبهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي 2 " ما نصه:
" وما كان فيه عن إبراهيم بن محمد الثقفي) أصله كوفي وانتقل أبو إسحاق هذا إلى إصفهان وأقام بها وكان زيديا أولا ثم انتقل إلينا، ويقال: إن جماعة من القميين كأحمد بن محمد بن خالد وفدوا إليه وسألوه الانتقال إلى قم فأبى، وكان سبب خروجه من الكوفة أنه عمل كتاب المعرفة وفيه المناقب المشهورة والمثالب، فاستعظمه الكوفيون وأشاروا إليه بأن يتركه ولا يخرجه، فقال: أي البلاد أبعد من الشيعة؟ - فقالوا: إصفهان، فحلف لا أروى هذا الكتاب إلا بها، فانتقل إليها ورواه بها، ثقة منه بصحة ما رواه فيه، وله مصنفات كثيرة روى عنه العباس بن السري، ومحمد بن زيد الرطاب، وأحمد بن علوية الإصفهاني المعروف بأبي الأسود، وعبد الرحمن ابن إبراهيم المستملي، مات في سنة ثلاث وثمانين ومائتين، قاله النجاشي.
وفي الفهرست للشيخ (ره) ما يفيد معناه.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------