تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم، روى هذه الرواية الطبري في تاريخه (( أن عمر أراد رجم المرأة التي ولدت لستة أشهر، فقال له علي: إن الله تعالى يقول ﴿ وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ﴾ وقال تعالى ﴿ وفصاله في عامين ﴾ فالحمل ستة أشهر والفصال في عامين فترك عمر رجمها وقال: لولا علي لهلك عمر، أخرجه العقيلي، وأخرجه ابن السمان عن أبي حزم بن أبي الأسود ).

وفي سند هذه الرواية عثمان بن مطر الشيباني (( قال يحيى بن معين: ضعيف لا يكتب حديثه، ليس بشيء، وقال علي بن المديني: عثمان بن مطر ضعيف جداً، وقال أبو زُرعة: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث وقال صالح البغدادي: لا يكتب حديثه وقال أبو داود: ضعيف وقال النسائي: ليس بثقة )) (( وقال البخاري: منكر الحديث وقال ابن حبان: كان عثمان بن مطر ممن يروي الموضوعات عن الأثبات )) وأما رواية (لولا علي لهلك عمر) فقد بينا كذبها من أقوال أهل التحقيق فيما مضى، أما قوله: يأخذون بقوله ويعملون برأيه؟! قلت:أين قولك أرادوا قتله وحرق بيته؟ أليس هذا تناقض فظيع وتضاد عظيم ؟.

أما ما نقله في ص 481 عن أبن أبي الحديد قال: روى ابراهيم بن سعيد الثقفي ثم ساق الرواية أن أبا بكر أعطى فدك لفاطمة ثم منعه عمر وقام بتمزيق الورقة؟

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٢٣