أما اتهامه للصحابة أنهم تواطئوا مع أبي بكر من أجل مصالح دنيوية؟! فهذا هو دين علماء الشيعة يرون الصحابة بعين طبعهم ، فما دام هم يلهثون وراء حطام الدنيا ويجمعون الأموال من الخمس وما يلقى فوق القبور، فهم يرون خير جيل وخير أمة أخرجت للناس مثلهم سواء بسواء، ولنا ان نسأل مؤلف الكتاب وعموم الشيعة بعد ان اثبتنا أن الحديث ورد من طرقكم عن المعصوم وصححه المجلسي والخميني فهل جعفر الصادق رض تواطئ مع أبي بكر وافترى هذا الحديث؟.
تحت عنوان: الحكم في أمرأة ولدت لستة أشهر. قال الشيعي مؤلف الكتاب ص479: نقل المحدثون منهم أحمد بن حنبل في مسنده والطبري في ذخائر العقبى وابن أبي الحديد في شرح النهج والشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة فصل في ذكر كثرة علم علي، قال: وروي أن عمر رضي الله عنه أراد رجم المرأة التي ولدت لستة أشهر! فقال علي عليه السلام في كتاب الله (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) الأحقاف.ثم قال:( وفصاله في عامين) فالحمل ستة أشهر، فتركها عمر، وقال: لولا علي لهلك عمر.ثم قال: واخرج احمد بن حنبل في المناقب: أن عمر بن الخطاب إذا أشكل عليه شئ أخذ عن علي رضي الله عنه.
ولو تصفحنا كتب التاريخ والحديث لوجدنا كثيرا من هذه القضايا المشكلة التي كان يعجز عن حكمها الخلفاء فيرجعون فيها إلى علي عليه السلام ويأخذون بقوله ويعملون برأيه.
قلت:أعاد نفس الموال الذي ذكره قبل ذلك وأجبنا عليه في حينه!.
أما من ذكره من المحدثين الذين رووا هذه الرواية ومنهم أحمد بن حنبل ثم نقل الرواية من ابن عمه القندوزي الشيعي الجهمي بصيغة التمريض (روي) وهذه الصيغة معروفة لدى أهل العلم (بصيغة تضعيف للرواية) لأنها تساق بغير سند هكذا (روي) أين السند لا ندري؟! .