تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أبدء من الأخير،فالحديث الذي ذكره حديث (موضوع) قاله الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة برقم (4962).وذكره السيوطي في كتابه (اللألئ المصنوعة)وقال:موضوع.ج1ص359. وقال الذهبي في كتابه ميزان الأعتدال: كذب. ج1ص273 فهذا الحديث قد بينا أنه مكذوب فلا حجة فيه ولو أراد أهل السنة أن يثبتوا الوصاية لأبي بكر وعمر من هذه الأحاديث الموضوعة لما أعجزهم ذلك فهناك أحاديث ضعيفة بالمئات في هذا المجال ذكرقسم منها الحافظ السني المناظر وصاحبه عبد السلام كما مر معنا وبينا ضعفها وعلماء السنة بعكس علماء الشيعة يرون أن هذه الآحاديث لا يحتج بها في كل شئ، أما ما قاله عن حديث أبي بكر رض: لا نورث ما تركنا صدقة وزعم أنه خبر واحد رواه أبو بكر، وصدقه عصابة كانت لهم منفعة ومصلحة في تصديقهم إياه؟! فهذا من كذب الشيعة منذ القدم وهم يقولون أن هذا الحديث لم يروه إلا أبو بكر وهم بهذا يكذبون ويفترون، فالحديث رواه غير أبي بكر ومنهم علي ابن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وأبو هريرة وحذيفة بن اليمان، قال بن كثير بعد أن ذكر من روى هذا الحديث: وإن هذا الزعم من الرافضة باطل.

إذاً: من روى حديث (لا نورث) غير أبي بكر رض ثمانية من خيرة الصحابة منهم علي نفسه والعباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم؟! فلماذا الكذب يا أهل الكذب والدس والتزوير؟ متى تتركون هذه العادة السيئة؟ أليس فيكم رجل رشيد.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٢١