قال عبد السلام السني المزعوم ص478: خبر تعين النبي صلى الله عليه وسلم عليا وصيا لنفسه غير متواتر فلا يصح الإستناد إليه، رد السبئي: هو متواتر عن طريق العترة النبوية الطاهرة والأمر ثابت من غير شك ولا ترديد، أما عن طرقكم، فربما لم يكن لفظه متواترا ولكن معناه قد تواتر عن طرقكم في ألفاظ متفاوته وجمل متعدده، ثم إذا كان المتواتر عندكم مهما إلى هذه الحد بحيث لو كان الخبر وأصلا عن طريق موثوق وسند حسن وقد صححه العلماء المتخصصون ومع ذلك ترفضونه بحجة أنه غير متواتر، فأسألكم هل كان حديث لا نورث ما تركنا صدقة متواترا؟! لا بل هو خبر واحد رواه أبو بكر وصدقه عصابة كانت لهم منفعة ومصلحة في تصديقهم إياه!. ثم قال: وقد أنكره الإمام علي عليه السلام ..إلى قوله: ولو لم يورث الأنبياء فكيف قال النبي صلى الله عليه واله: لكل نبي وصي ووارث، وإن عليا وصيي ووارثي.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٢٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي