قلت: إنما الطيور على أشكالها تقع فالرجل جهمي من أتباع ابن عربي الطائي فهو تلميذ صدر الدين القنوي والذي بدوره تلميذ ابن عربي؟ فسبحان الله كيف تتحد الشيعة مع الجهمية هذه الفرقة الضالة التي حكم علماء الإسلام بكفرهم وزندقتهم ومن كبار هذه الفرقة هو ابن عربي الذي يؤمن بتناسخ الأرواح والحلول –أي حلول الذات الإلهية في أجساد مخلوقاته-والذي يقول (وما الكلب والخنزير إلا إلاهنا)وهو الذي يقول أيضا: (مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي)؟!.
قبحه الله وقبح من استدل بقول طائفته، فهو يتفق مع الشيعة في الغلو في الأولياء لذلك جعل مراتبهم فوق الرسل والأنبياء كما تفعل الشيعة عينا بعين.
وكتاب (الفصوص لابن عربي )الذي ملئ كفرا وزندقة ترجم له الطهراني في ذريعته ؟فهو شيعيا أيضا! قال الطهراني فصوص الحكم في الحكمة، لأبي نصر الفارابي طبع على الحجر في 1318 وذكر مع شرحه في كشف الظنون، وفيه أخذ الشيخ أبي عبد الله محي الدين محمد بن علي بن العربي؟ الذي توفي 638 اسم كتابه الذي ألفه بعد 637 وسماه فصوص الحكم الذي شرحه وفك ختومه، وسماه (الفكوك) المولى صدر الدين القنوي ابن محمد بن اسحاق الشافعي الذي توفي 673 وكان ربيب الشيخ محي الدين وتلميذه، وله كتاب الفصوص في التصوف. تحت حرف (ف) الذريعة.
قلت: الظاهر من ترجمة ابن عربي الجهمي أنه أخذ اسم الكتاب من الفارابي والفارابي هذا عده الأمين من الشيعة فيعتقد أن ابن عربي هو من الشيعة، والشيعة كما بينا بأعتراف الطهراني والأمين لا يجدون حرجا أن يتخفوا تحت تلك العقائد مثل الجهمية والمعتزلة وغيرها من العقائد الباطلة، فما دام قطب الدين الشيرازي الذي استدل مؤلف الكتاب بكلامه من أتباع هذا الدجال كما أوضحنا أعلاه فلا عبرة بقوله .