تطرق المؤلف الشيعي في ص468 إلى 497 إلى حديث رزية الخميس فصال وجال ليثبت أن عمرا رض هو قائل كلمة (يهجر) فتتبعنا كلامه لنعرف من أين أتى بالدليل أن قائل هذه الكلمة هو عمر رض؟ فوجدنا أن هذا السبئي ينقل رواية (يهجر) من كتب قومه وينسبها لأهل السنة؟ فقال: ونقل سبط ابن الجوزي في كتابه تذكرة الخواص قال: وذكر أبو حامد الغزالي في كتابه سر العالمين: ولما مات رسول الله صلى الله عليه واله قال قبل وفاته بيسير: إتوني بدواة وبياض لأ كتب لكم كتابا لا تختلفوا فيه بعدي، فقال عمر: دعوا الرجل فأنه يهجر.
قلت: مر معنا من هو سبط ابن الجوزي ومن هو صاحب كتاب سر العالمين المنسوب للغزالي الذي نقلنا ترجمته من كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة للطهراني. فالكتاب شيعي بقول الطهراني،وبينا قبل صفحات ان صاحب كتاب سر العالمين كان ينقل حجج المتخاصمين من أهل السنة والجماعة من جهه والمعتزلة والشيعة من جهه،،فهذا القول ليس له بل هو من أقوال الفريق الثاني نقله عنهم من غير تعقيب.