تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9-نقل القندوزي عن أبي نعيم الحافظ أنه روى في حلية الأولياء بسنده عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: أن الله عهد إلي في علي عهدا وقال عز وجل: إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبني ومن أبغضه أبغضني، فبشره! فجاء علي فبشره بذلك، فقال: يا رسول الله أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذبني فبذنبي، وإن يتم الذي بشرني به فالله أولى وأكرم بي، قال صلى الله عليه واله قلت: اللهم اجل قلبه واجعله ربيعة الإيمان، فقال جل شأنه: قد فعلت به ذلك، ثم قال تعالى: إن عليا مستخص بشئ من البلاء لم يكن لأحد من أصحابك! فقلت: يارب، أنه أخي ووصيي ..فقال عز وجل: إن هذا شئ سبق في علي، أنه مبتلى ومبتلى به.

قلت:قال الالباني في السلسلة الضعيفة: 17 / 4887 - إن الله تعالى عهد إلي عهداً في علي . فقلت : يا رب ! بينه لي ؟! فقال : اسمع . فقلت : سمعت . فقال : إن علياً راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين. من أحبه أحبني ، ومن أبغضه أبغضني . موضوع .

18 / 4888يا أبا برزة! إن رب العالمين عهد إلي عهداً في علي بن أبي طالب ؛ فقال : إنه راية الهدى ، ومنار الإيمان ، وإمام أوليائي ، ونور جميع من أطاعني . يا أبا برزة ! علي بن أبي طالب أميني غداً يوم القيامة ، وصاحب رايتي في القيامة ، علي مفاتيح خزائن رحمة ربي . موضوع .

10-نقل القندوزي أيضا عن الموفق الخوارزمي عن أبي أيوب الأنصاري قال: إن فاطمة سلام الله عليها أتت في مرض أبيها صلى الله عليه واله وبكت، فقال: يا فاطمة إن لكرامة الله إياك زوجك من هو أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما، إن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختارني منهم فبعثني نبيا مرسلا، ثم اطلع اطلاعة فاختار منهم بعلك فأوحى إلي أن أزوجه إياك واتخده وصيا.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٠٠