وفيه مينا بن أبي مينا الجزار مولى عبد الرحمن بن عوف روى عن مولاه وعن عثمان ،وابن مسعود، وأبي هريرة، وعائشة، روى عنه همام والد عيد الرزاق ،قال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث، يروي أحاديث مناكير في الصحابة ، لا يعبأ بحديثه ؛كان يكذب. وقال عباس الدوري عن ابن معين: ليس بثقة وقال الدارقطني : متروك .وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه إلا اعتبارا.وكذا قال النسائي . وقال الجوزجاني : أنكر الأئمة حديثه سوء مذهبه، وقال يعقوب بن سفيان : كان غير ثقة ولا مأمون .وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال الترمذي والعقيلي: يروي مناكير. زاد العقيلي: لا يتابع على شيء من حديثه أنه كان يغلو في التشيع.
8-وروى المير الهمداني الشافعي عن عتبة بن عامرالجهني قال: بايعنا رسول الله على قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا نبيه وعليا وصيه فأي من الثلاثة تركنا كفرنا الخ. وبعدها روى علي عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه واله قال: إن الله تعالى جعل لكل نبي وصي، وجعل شيث وصي آدم، ويوشع وصي موسى، وشمعون وصي عيسى، وعليا وصيي، ووصيي خير الأوصياء الخ.
قلت: راجعة كتاب مير سيد علي بن شهاب الهمداني الرافضي ، فوجدته ينقل الرواية من غير إسناد؟! هكذا (عن عتبة بن عامر الجهني قال: بايعنا رسول الله...الخ).وهذا الرافضي الذي سموه شافعيا، هو من كبار الرافضة.