قلت: رواه الخوارزمي في كتابه المناقب الحديث رقم 122 قال:
وأخبرني شهردار هذا اجازة ، أخبرنا عبدوس هذا كتابة ، حدثنا أبو طالب ، حدثنا ابن مردويه ، حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم ، حدثنا عمران بن عبد الرحيم ، حدثنا أبو الصلت الهروي ، حدثنا حسين بن حسن الأشقر ، حدثنا قيس ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعى ، عن أبي أيوب : ان النبي صلى الله عليه وآله مرض مرضة فأتته فاطمة تعوده فلما رأت ما برسول الله صلى الله عليه وآله من الجهد والضعف استعبرت فبكت حتى سالت الدموع على خديها ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : يا فاطمة ان لكرامة الله عزوجل إياك زوجك من أقدمهم سلما " وأكثرهم علما " وأعظمهم حلما " ، ان الله تعالى اطلع اطلاعه إلى أهل الأرض فاختارني منهم فبعثني نبيا " مرسلا " ثم اطلع اطلاعه فاختار منهم بعلك فأوحى إلي أن أزوجه إياك واتخذه وصيا "
قلت: هذا اسناد مسلسل بالروافض الضعفاء
الاول:أبوالصلت الهروي
قال الحاكم عن حديث فيه أبو الصلت: " وأبو الصلت ثقة مأمون " . فتعقبه الذهبي بقوله : " قلت : لا والله ، لا ثقة ولا مأمون " . وقال في كتابه " الضعفاء والمتروكين " : " اتهمه بالكذب غير واحد ، قال أبو زرعة : لم يكن بثقة . وقال ابن عدي : متهم . وقال غيره : " رافضي " . وقال الحافظ في " التقريب " : " صدوق ، له مناكير ، وكان يتشيع ، وأفرط العقيلي فقال : كذاب " .