وآذوه في أصحابه فسبوهم وبهتوهم وآذوا أهل البيت عموما والمعصومين عندهم خصوصا، فالذي قتل عليا رض كان من شيعته، والذي طعن الحسن هو أيضا من شيعته، والذي تآمر على الحسين ثم خرج عليه وقتله هم أجداد مؤلف الكتاب أهل الكوفة أهل الغدر والختل.
تحت عنوان: الدليل الثاني في رد أبي بكر.
قال مؤلف الكتاب ص458: قلنا بأن الدليل الأول على رد الحديث الذي نقله أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وآله: نحن معاشر الأنبياء لا نورث، أنه مخالف لنص القرآن، فإن الآيات الكريمة صريحة في توريث الأنبياء، أما الدليل الثاني في رده: هو أننا نعلم بأن الإمام عليا هو عيبة علم رسول الله صلى الله عليه وآله وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وآله كما نقله علماء الفريقين: (أنا مدينة العلم وعلي بابها، وأنا دار الحكمة وعلي بابها)، إلى قوله: فكيف يقبل عقلكم ان النبي صلى الله عليه واله يكتم هذا الأمرعن أخص الناس إليه وعمن يخصهم الحكم ويقول لأبي بكر الذي لا يرتبط بالموضوع! والمفروض أنه صلى الله عليه واله يقول ذلك الحكم لوارثه أو وصيه، وهذا أمر بديهي يعرفه كل أحد حتى عامة الناس والسوقين، فكيف بسيد المرسلين وخاتم النبين؟!.