تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا: الموضوع الذي أشار له هو في ص 408 وليس كما قال وقد مر معنا وبينا فيه عور مؤلف الكتاب في ادعائه.ولا أدري حقيقة مصير 160 صفحة وهي الفرق بين ما أحال عليه المؤلف وما هو في النسخة الموجودة عندي؟ فلعل علماء الشيعة حذفوا منه ما يكشف زيف تلك المناظرات ولكن الله اعمى أبصارهم عن ما وقعنا عليه من أدلة كشفت لكل ذي قلب كذب تلك المناظرات وأن سلطان الواعظين رجل حالم سولت له نفسه المريضة أفتعال مناظرة ليس لها وجود على الحقيقة فألف مصنفا وادعى مناظرة ثم وقع على قمة رأسه ففضح نفسه بنفسه فاستدل بكتب قال هو عنها : انها طبعت في مكتبة كذا سنة كذا ؟ فإذا به يستدل على مناظريه في سنة 1345هـ بكتب ليس لها وجود في تلك السنة بل طبعت بعد ذلك بسنين!.

قال أيضا في نفس الصفحة: وروى كثير من أعلامكم ومحدثيكم أن النبي صلى الله عليه واله قال في علي وفاطمة: (من آذاهما فقد أذاني ومن أذاني فقد أذى الله) وقال صلى الله عليه وآله: (من أذى عليا فقد أذاني) وقال صلى الله عليه وآله: (من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله).

قلت: كذلك لم يذكر مؤلف الكتاب من روى هذه الروايات ؟! أطلقها وأخفض رأسه، فلا أدري كيف يطلق على مثل هذا الكتاب كتاب مناظرات؟! فهل يرضى الشيعة لو ذكرنا لهم روايات من غير أن نذكر مصدرها كما يفعل صاحب كتاب ليالي بيشاور؟ كذلك لم نجد أحدا آذى الله ورسوله وأهل بيته مثل الرافضة، فقد آذوا الله إذ جعلوا له ندا من المخلوقين وأورثوا ملكه للائمة فالجنة والنار بيد علي رض والسموات والارض ملك الأئمة وخزائن الله أيضا بيد علي؟! أمرهم الله بتوحيده واللجوء اليه فتوجهوا لعباده يسألونهم ويستغيثون بهم.

وآذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرضه عائشة الطاهرة، فقذفوها كما قذفها زعيم المنافقين ابن سلول حتى آذى ذلك الرسول فصعد المنبر فقال: يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي، والله ماعلمت على أهلي إلا خيرا.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٨٦