قلت: حرنا معكم أيها الشيعة ؟؟ لا يصفى لكم بال؟ قبل أسطر ذكرتم رواية تقول أن أبا بكر طعن في عرض فاطمة وسمى عليا ثعلبا؟! والآن توردون رواية عن طريق أبي بكر يذكر فيها مناقب أهل البيت؟! ألا يدل ذلك التضاد والتباين والتناقض في أقوالكم وافعالكم على خلل كبير في عقولكم؟ صحيح أن أحاديثكم في أمهات كتبكم متضاربة ومتضادة كما أقر بذلك شيخ الطائفة الطوسي في مقدمة كتابه تهذيب الاحكام؟ لذلك لا ترون حرجا إذا نقلتم روايات متضاربة كما فعل المحقق؟علما أن الرواية الأولى التي نقلها: علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض.رواها الهيثمي في مجمع الزوائد، وقال: فيها سعد بن شبيب لم أعرفه وأوردها الخطيب في تاريخه، وفيها يوسف بن محمد بن علي المؤدب روى عنه الثلاج خبرين منكرين هذا احدهما.إذا الرواية لا تصح.
الرواية الثانية: فيها صبيح مولى أم سلمة (مجهول) ميزان الاعتدال ج 2 ص 307 وروي بطريق آخر فيه (تليد بن سليمان) ليس بشيء. تهذيب الكمال ج 4 ص 320 وكتاب الضعفاء لأبي نعيم ص 68 إذاً فلا يفرح بالروايتين.
تحت عنوان:عقاب من سب عليا عليه السلام.
قال السبئي مؤلف الكتاب ص457: لا شك أن الله سبحانه يعذب ساب علي عليه السلام أشد العذاب، كائنا من كان، وقد فتح العلامة الكنجي الشافعي بابا في كتابه كفاية الطالب وهو الباب العاشر في كفر من سب عليا عليه السلام (راجع موضوع انحراف بعض الصحابة) ص 648.
قلت: أولا: الكنجي فضحنا أمره فهو شيعي إمامي موالي للتتر على المسلمين كما فعل شيخه نصير الدين الطوسي.