تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انظروا أيها الأخوة كيف يبيح لنفسه سب زوج النبي عائشة والطعن بها ولا يبيح ذلك لزوجة رجل من عامة المسلمين؟! أليس هؤلاء في قمة الغباء، بل في قمة العداء والجفاء لمحمد الذي صلى عليه أهل الأرض والسماء.

أورد المحقق أيضا: رواية مفادها أن أم سلمة ردت على أبي بكر كلامه وشنعت عليه، ونسب الرواية لابن جرير في كتابه (دلائل الإمامة)؟ هكذا من غير أن يذكر اسمه كاملا حتى لا ينكشف أمره لأن مؤلف كتاب دلائل الإمامة هو طبري الشيعة أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري؟! وبما أن النزاهة بعيدة عنه لم يذكر اسم مؤلف كتاب دلائل الإمامة كاملا وإنما قال لابن جرير؟ لأنه يعلم لو ذكر اسمه كاملا لانفضح أمره، فدلس كعادته موهما أن الكتاب من كتب السنة لابي جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري صاحب التاريخ والتفسير!وهكذا يتسابقون في الكذب والدس كفرسي رهان من غير حياء ولا خوف من الواحد الديان.

إذاً: هذا هو دينهم وهذه هي أخلاقهم وهذه هي شيمتهم دس وتزوير وكذب ظنا منهم أن دسهم هذا وكذبهم سينطلي على أهل السنة ولكن هيهات هيهات فقد كشفنا العشرات إن لم أقل المئات، من هذه الدسائس والمزورات بحمد الله وفضلة حتى يهلك من هلك عن بينة.

ذكر مؤلف الكتاب في ص455 حديثين:الأول: (علي مع الحق والحق مع علي يدور الحق حيث ما دار علي) والثاني ( أنا سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم) ولم يذكر المؤلف من روى الحديثين، من غير أن يحرجه أحد من أهل السنة المزعومين؟! ولكن محقق الكتاب عزى الحديث الأخير لموفق الخوارزمي الحنفي عن زيد بن يثبع قال: سمعت أبا بكر يقول: ثم ذكر الحديث بطوله.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٨٤