تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: محمد بن زكريا الجوهري البصري ويقال الغلابي ، هو من رجال الشيعة أخرجوا له العديد من الاحاديث المسنده عن جعفر بن محمد الصادق وغيره .كذلك يروي الجوهري صاحب السقيفة هذه الرواية مدار البحث عن جابر بن يزيد الجعفي السبئي؟؟.

والمتأمل لما نقله ابن أبي الحديد في نهجه عن كتاب السقيفة وفدك يجد أن أغلب اسانيدهذا الكتاب من الروافض .

وأنقل لكم نص هذه الرواية التالفة التي استدل بها سلطان الواعظين حتى تعلموا إلى أي مدى وصل الأسفاف عند هؤلاء السبئية فهم يصدقون بكل خرافة تستحسنها عقولهم المريضة ما دامت تطعن في أصحاب محمد وأزواجه.

نقل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة عن أبي بكر الجوهري بإسناده إلى جعفر بن محمد بن عمارة قال: فلما سمع أبو بكر خطبتها – أي فاطمة - شق عليه مقالتها فصعد المنبر وقال: أيها الناس ما هذه الرعة إلى كل قالة، أين كانت هذه الأماني في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ألا من سمع فليقل، ومن شهد فليتكلم، إنما هو ثعالة، شهيده ذنبه، مرب لكل فتنة، هو الذي يقول : كروها جذعة بعدما هرمت، يستعينون بالضعفة، ويستنصرون بالنساء، كأم طحال أحب أهلها إليها البغي، ألا إني لو أشاء أن أقول لقلت ولو قلت لبحت، إني ساكت ما تركت ثم التفت إلى الأنصار فقال: قد بلغني يا معشر الأنصار مقالة سفهائكم، وأحق من لزم عهد رسول الله صلى الله عليه واله أنتم، فقد جاءكم فآويتم ونصرتم، ألا إني لست باسطا يدا ولا لسانا على من لم يستحق ذلك منا، ثم نزل، فانصرفت فاطمة عليها السلام إلى منزلها ثم قال: بالله عليكم أنصفوا!! أيليق هذا الكلام البذئ والبيان الرديء لمدعي خلافة النبي صلى الله عليه واله.....إلى أخر هذا الكلام السخيف من سلطان الواعظين زعموا.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٧٩