تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت:قال روى المحدثون؟ من هم هؤلاء المحدثون؟ لم يذكر لنا واحدا منهم! وحتى محقق الكتاب لم يسعف صاحبه ويبين أين توجد هذه الرواية؟! أهكذا المناظرات عند الشيعة يسوق الرواية ثم لا يذكر من رواها! لا شك أنها من روايات الشيعة في بطون كتبهم لذلك دلس مؤلف الكتاب ومترجمه عن بيان مصدرها، ثم أين من قالوا أنهم علماء أهل السنة والجماعة؟ لم نر أحدا منهم يوقف سلطان الكاذبين ويطالبه بالدليل، فقولنا في مقدمة كتابنا أن سلطان الواعظين جلس في بيته وألف كتابه هذا ولم تكن هناك مناظرة إلا في خياله، هو الحق، فليس من المعقول أن يقول هو القول والمناظرون له يهزون برؤوسهم من غير إشكال عليه ولا المطالبة بدليل.

ومع هذا بحثنا في اصل هذه الرواية فوجدناها في كتب الشيعة مثل: الاَحتجاج للطبرسي : ج 1 ص 90 ـ 93 ، علل الشرائع للصدوق : ج 1 ص 191 ، ب 151 ح 1 ، تفسير القمّي : ج 2 ص 155 ـ 157.

وهذا يبين لنا لماذا أخفى المؤلف ومحقق الكتاب مصدر هذه الرواية لانه أستقاها من كتبه وقال : روى المحدثون؟؟.

تحت عنوان: استغراب ابن أبي الحديد.

قال مؤلف الكتاب ص456: يستغرب ابن أبي الحديد ويتعجب من جواب أبي بكر، فلذلك قال: قرأت هذا الكلام على النقيب أبي يحيى جعفر بن يحيى أبي زيد البصري، وقلت له: بمن يعرض؟ فقال: بل يصرح، قلت: لو صرح لم أسألك، فضحك وقال، بعلي بن أبي طالب عليه السلام، قلت هذا الكلام كله لعلي يقوله؟! قال: نعم، إنه الملك يا بني! قلت: فما قالت الأنصار؟ قال هتفوا بذكر علي، فخاف من اضطراب الأمر عليهم، فنهاهم. ...

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٧٧