"إن أبا بكر كان يأخذ غلتها أي فدك) فيدفع إليهم (أهل البيت منها ما يكفيهم، ويقسم الباقي، فكان عمر كذلك، ثم كان عثمان كذلك، ثم كان علي كذلك"شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج4، أيضاً "شرح نهج البلاغة" لابن ميثم البحراني ج5 ص107، "الدرة النجفية" ص332، "شرح النهج" فارسي لعلي تقي ج5 ط طهران.
ورووا ايضا, "إن أبا بكر قال لها: إن لك ما لأبيك، كان رسول الله يأخذ من فدك قوتكم، ويقسم الباقي ويحمل منه في سبيل الله، ولك على الله أن أصنع بها كما كان يصنع ، فرضيت بذلك وأخذت العهد عليه به"
"شرح نهج البلاغة" لابن ميثم البحراني ج5 ص107 ط طهران.
ومثل ذلك ذكر الدنبلي في شرحه "الدرة النجفية" في طبعة طهران.
فلماذا العويل إذاً وباعتراف شيوخ الشيعة كما نقلته لكم أن قضية فدك حسمت ورضيت فاطمة رض بحكم أبي بكر الصديق رض ولم يبقى أي اشكال في هذه المسألة ، ولكن البغض والغل على الشيخين رض لم يحسم في قلوب أحفاد ابن سبأ ، فهم لا يعجبهم أقوال السنة ورواياتهم ولا تعجبهم كذلك رواياتهم واقوال كبارهم مادامت لا تؤيد باطلهم.
تحت عنوان: احتجاج علي عليه السلام في فدك.
قال الشيعي مؤلف الكتاب في ص 453: روى المحدثون أن عليا عليه السلام جاء إلى أبي بكر وهو في المسجد وحوله حشد من المهاجرين والأنصار فقال عليه السلام: يا أبا بكر لم منعت فاطمة نحلتها من رسول الله صلى الله عليه واله وقد ملكتها في حياته......الخ . ...