خامسا: قوله أنها نحلة وهبة وليست ميراث. فنحن لا نتركها له أيضا؟ فالمسلم ينزه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الظلم وهو الذي ينهى المسلمين عن الظلم فكيف يقع فيه، وذلك لو قلنا أنها هبة فهل يجوز لرسول صلى الله عليه وسلم أن يعطي فاطمة ويحرم أم كلثم وزينب أبنتاه حيث كن أحياء في فتح خيبروهوالذي قال لبشير بن سعد رض عندما جاءه يشهده وقال: يا رسول الله إني قد وهبت ابني حديقة وأريد أن أشهدك، فقال صلى الله عليه وسلم: أَكُلّ أولادك أعطيت؟ قال: لا، فقال صلى الله عليه وسلم: اذهب فإني لا أشهد على زور، فهل يعقل أن ينهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن فعل و يأتيه؟! سادسا: كتاب السقيفة و فدك للجوهري هو من كتب الشيعة كما صرح الطهراني بذلك في ذريعته فقال: كتاب السقيفة وفدك: لابى بكر احمد بن عبد العزيز الجوهرى حكى ابن ابى الحديد فى شرح النهج عند ذكر كتاب على ع . إلى عثمان بن حنيف عن هذا الكتاب خطبة اللمعة للصديقة الزهراء، و كذا السيد عبد الله الشبر فى شرح الخطبة. و ذكره السيد محمد تقى بن اسحاق القمى فى الدرة البيضاء باسانيده الكثيرة، و كذا نقل عنه الخطبة بأسانيده فى كشف الغمة عن نسخه عتيقة مقروءة على مؤلفه الجوهرى المذكور فى تاريخ ع 322 2 و نقل ايضا حكاية اخراج عثمان لابى ذر إلى ربذة كما فى أواخر سادس البحار فى باب كيفية إسلام أبى ذر. و فى الفهرست أحمد بن عبد العزيز الجوهرى له كتاب السقيفة يروى فيه عن محمد بن زكريا العلائى المتوفى 298 وعن جمع آخر.أ.هـ.(أنظر ردنا على الصفحة111)
سابعا: ما دام أبا بكر رض جعلها في بيت مال المسلمين ينفق منها على الفقراء والمحتاجين وأهل البيت أجمعين، فلا ضير عليه على حسب قول مؤلف الكتاب حيث قال: أن فاطمة رض كانت تنفق ريعها على الفقراء والمحتاجين.
يقول ابن الميثم والدنبلي وابن أبي الحديد والشيعي المعاصر فيض الإسلام علي نقي وهؤلاء كلهم شيعة.