تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهل يتهم هذا السبئي جعفر الصادق بأنه وضع الحديث على الرسول صلى الله عليه وسلم وكذب عليه كما اتهم ابا بكر بذلك؟! وماذا يقول عن المجلسي والخميني الذين صححوا هذه الرواية؟ هل يقول أنهم تواطئوا مع جعفر الصادق لمصلحة دنيوية كما سيقول بعد قليل عن أبي بكر والصحابة؟! لا شك أن علماء الشيعة يخوضون في الوحل لا يعرفون كيف يخرجون منه؟

رابعا: راوي خطبة فاطمة رض التي استدل بها مؤلف الكتاب اثنان هم: ابن أبي الحديد عن أبي بكر الجوهري؟ والاثنان شيعة كما بيناه سابقا.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٧٤