تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا: الحديث الذي استند إليه أبو بكر مردود غير مقبول لأنه حديث موضوع لوجود إشكالات فيه.

أولا: واضع الحديث عندما وضع على لسانه بأنه صلى الله عليه واله قال: (نحن معاشر الأنبياء لا نورث) قد غفل عن آيات المواريث التي جاءت في القرآن الحكيم، في توريث الأنبياء، ولو كان يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول أنا لا أورث لكان له مخلص من آيات توريث الأنبياء في القرآن فالصيغة الأولى: نحن معاشر الأنبياء لا نورث تعارض نص القران الحكيم، فتكذيب أبي بكر ورده أولى من نسبة النبي صلى الله عليه وآله إلى مايخالف كتاب الله عز وجل

كما أن فاطمة الزهراء عليها السلام أيضا احتجت على أبي بكر وردته وردت حديثه بالاستناد إلى القران الحكيم فأنه أقوى حجة وأدل دليل وأكبر برهان.

ثم نقل مؤلف الكتاب خطبة فاطمة رض من الذي لا يستطيع ان يفارقه (ابن أبي الحديد) الشيعي المعتزلي في شرحه لكتاب الشيعة نهج البلاغة عن أبي بكر الجوهري الشيعي صاحب كتاب السقيفة وفدك؟ والخطبة طويلة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٦٩