تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولنا أن نذكره هو وصاحبه بكتابه نهج البلاغة وما فيه من ذم وتقريع لأسلافهم أهل الفر والغدر حتى قال عنهم علي رض (أنتم والله من السيف أفر) وقال (فلو ائتمنت أحكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته، اللهم إني قد مللتهم وملوني وسئمتهم وسئموني فأبدلني بهم خيرا منهم، وأبدلهم بي شرا مني، اللهم مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء) النهج ج 1 ص 65 تحقيق محمد عبده. فهذه شهادة من علي رض في أسلافكم بأنهم أهل فرلا يؤمن جانبهم وتكفينا شهادته رض.

أما المحقق فقد استدل بقوله تعالى في سورة آل عمران (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا) وبتر آخرها لأنها تشير لعفو الله تعالى عمن تولى يوم أحد، وهو قوله تعالى: (ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم) فبتر هذه الجملة من الآية من أجل أن يوهم القارئ أن المتولين اتبعوا الشيطان وبقوا على ضلالتهم؟! ولم يتم الآية لأن تمامها يبطل مدعاه ومدعى صاحبه الشيرازي فلذلك بترها.أما ما ذكره المؤلف والمحقق من ص 447 إلى ص449 فهو من المكرر وقد أجبنا عليه سابقا.

تحت عنوان: فدك وما يدور حولها.

قال مؤلف الكتاب في آخر ص 449: فدك وعوالي سبع قرى زراعية حوالي المدينة المنورة كانت تمتد من سفح الجبال إلى سيف البحر ومن العريش إلى دومة الجندل!!.

قلت: سبحان الله تطور الغلو عند الشيعة ألجأهم إلى الغلو في كل شيء حتى غلوا في مساحة فدك فأصبحت مساحتها أكبر من مكة والمدينة مجتمعة بل أكبر من ذلك، فالعريش ان كان المقصود الذي في صحراء سيناء في مصرفهذا شطط كبير.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٦٥