تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت:انظروا ما تحته خط فقد وقع السبئي وفسر حديث الغدير بما فسره به اهل السنة من المحبة والنصرة، وهو قبل اسطر شرق وغرب ليثبت ان الحديث في استخلاف علي رض، أما الضرب على وتر أن الصحابة خذلوا عليا رضي الله عنهم في أحداث السقيفة، فهذا من كذب الشيعة، إنما الذي حصل في السقيفة أن عليا رض لم يحضرها، وقد أقر بخلافة الذين سبقوه وبايعهم وصاهرهم وزوج عمرا إبنته أم كلثوم من فاطمة رض وهذا ثابت عند الشيعة وحاروا في تفسيره وكيفية الخروج من هذه الطامة فنسبوا لجعفر رض أنه قال: ذاك فرجٌ غصبناه ( الكافي 5/346 وقال المجلسي في شرحه على الكافي 20/42 قال: حديث حسن، وسائل الشيعة 20/561). ألصقوها بظهر الصادق حيث لم يجدوا لها مخرجا فهل يعقل أن عليا زوج كافرا نقض الميثاق؟! وهل يجوز عند الشيعة أن يزوجوا كافرا؟ إرجعوا إلى عقولكم أيها الشيعة ولا يغركم كلام هؤلاء السبئية فإنهم يقولون مالا يفعلون، وحري بنا أن نجعل الآية التي استدل بها على كفر الصحابة ونقضهم الميثاق فيه وفي أسلافه الذين عاهدوا حسينا واعطوه الميثاق ثم خرجوا عليه وقتلوه وقطعوا رحمه ثم خرجوا يبكون عليه ويندبون حتى تعجب السجاد من فعلهم فقال: هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟ وقد ذكرت ذلك في البداية.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٦٣