تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا: قد صدر منهم في حياة النبي صلى الله عليه واله نقض العهد أيضا، فأنهم بايعوا رسول الله صلى الله عليه واله وعاهدوه على أن يقاتلوا دونه ولا يتركوه في المعركة ولا يولوا الدبر للأعداء، بل يقابلوهم وجها لوجه، ولقد حذرهم الله سبحانه من الفرار والهزيمة في القتال والجهاد فقال: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متتحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير)الأنفال 16 وقد ذكر كثير من محديثكم ومؤرخيكم أن كثيرا من الأصحاب أنهزموا وفروا يوم حنين، وأجمعوا أن جلهم فروا يوم أحد وفي خيبر ومنهم الشيخان وعثمان.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٦٢