قال الطبرسي الشيعي في تفسيره مجمع البيان عند ذكرالآية: المعنى: لما ذكر سبحانه الذين يوفون بعهد الله ووصفهم بالصفات التي يستحقون بها الجنة عقبه بذكر من هو على خلاف حالهم فقال: (والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) قد ذكرنا معنى عهد الله وميثاقه وصلة ما أمر الله به أن يوصل (ويفسدون في الأرض) بالدعاء إلى غير الله، عن ابن عباس. وقيل بقتال النبي صلى الله عليه واله والمؤمنين،عن الحسن.وقيل: بالعمل بمعاصي الله والظلم لعباده وإخراب بلاده وهذا أعم.إنتهى.
وقال شيخ الطائفة في تفسيره التبيان مثل قول صاحبه ولم يذكروا ما أشار له هذا السبئي مؤلف الكتاب بل بينوا أن الذين يفسدون في الأرض هم الذين يدعون إلى غير الله؟ وهو ما وقع به علماء الشيعة اليوم من دعوة الناس للشرك الخالص من دعاء صاحب القبر والتوجه له بالمسألة والطواف حول قبره بدعوى المحبة، وجعلوا من ذلك توحيدا خالصا كما قال المؤلف سابقا وهم بذلك أصبحوا دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها، وهذا دليل على تخبط هذا السبئي، فحتى كتبه لم يعقلها فمثله كمثل الحمار يحمل أسفارا.
قال السبئي مؤلف الكتاب تحت عنوان أكثرهم نقضوا العهد ص445: أولا: ثبت عند كل عالم ذي وجدان وصاحب ضمير، أن النبي صلى الله عليه واله يوم الغدير أخذ العهد والميثاق من أصحابه على حب علي ونصرته وموالاته وطاعته، فيا ترى هل نصروه في أحداث السقيفة وما بعدها أم خذلوه؟ ونقضوا عهد الله وميثاقه الذي أخذه عليهم رسول الله صلى الله عليه واله في الغدير وخالفوه؟!.