ورضي الله على العبد الصالح علي ابن الحسين(السجاد) عندما واجه أسلاف هؤلاء الذين ليس لهم دين إلا النيل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: (ألا تخبروني؟ أأنتم المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا، أولئك هم الصادقون؟ قالوا: لا، قال: فأنتم الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبل يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة وأولئك هم المفلحون؟ قالوا: لا قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هاذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا أخرجوا عني فعل الله بكم( كشف الغمة للأربلي الشيعي ج 2 ص 78 ط إيران).
ألا يعي الشيعي قول السجاد هذا وينتهي عن غيه حتى لا يأتي يوم القيامة ويجد أن خصومه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
ذكر الشيعي مؤلف الكتاب ص 444 حديثا أورده ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة نقلا عن حلية الأولياء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن التي غرسها ربي، فليوال عليا من بعدي وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعدي، فأنهم عترتي، خلقوا من طينتي ورزقوا فهما وعلما، فويل للمكذبين من أمتي القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي).