فهذه الرواية نسجت خيوطها في دار نسج الحديث الكوفة ولكن ناسجها كمؤلف كتاب ليالي بيشاور في الغباء فقد نسج المثلبة للصحابة من غير أن ينتبه في أنه صاغ مثلبة أكبرلعلي رض، وحقيقة الأمر أن الله تبارك وتعالى أبى إلا أن يعري هؤلاء الكذبه ويفضح كذبهم بكذبهم، أولئك الذين شوهوا الدين الحنيف بروايات مفتريات من قرأها يعجب ويستغرب كيف أولئك الذين قاتلوا مع الرسول وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم وتركوا ديراهم إنقلبوا في ليلة واحدة إلى عتاة ظلمة يتحرج من فعلهم كل طاغية جاء بعدهم فلو قرأ غير المسلم ما تدعيه الشيعة لقال: ما هذا الدين الذي أصله فاسد فكيف بفرعه؟ فقاتل الله من وضع مثل هذه الروايات التالفة التي تبين أن واضعها من أشد الناس حقدا على الإسلام وعلى الذين قام على أكتافهم هذا الدين الحنيف.
اقلوا عليهم لا أبا لاأبيكمُ من اللوم ,,,,,,,أو سدوا المكان الذي سدوا
ولنا أن نسأل هؤلاء الطاعنين: هل هاجرتم مع الرسول وتحملتم الأذى معه؟ أم قاتلتم معه في بدر والخندق وأحد وحنين؟ أيضل الله تبارك وتعالى الحكيم في فعله أولئك المجاهدون ويهدي هؤلاء المنافقون الذين تلهث أنفسهم وراء الخمس وما يلقى على القبورمن حطام الدنيا الفاني؟! تعالى الله أن يفعل ذلك وهو الذي أيد رسوله بهم قال تعالى :( وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) الأنفال 62 وأولئك الذين قال الله عنهم:( وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها) الفتح 25 فهل يقول الله ذلك عنهم ثم يأتي أفاك ممن ليس له مثقال ذرة مما قدم أولئك الأبرار ويطعن بهم وقد زكاهم الله تعالى بقوله: (وكانوا أحق بها وأهلها) فبين أنهم أحق بالتقوى ممن جاء بعدهم، ألا تعي الشيعة ذلك؟ أم إن الحقد الذي زرعه المجوس واليهود طوال تلك السنين فيهم أعمى قلوبهم ونكسها حتى أصبح كل شئ عندهم مقلوبا؟