أما ما نقله عن الراغب في محاضراته وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ،أن عمرا اعترف بأنه اغتصب الخلافة من علي رض، فهذا من كذب الشيعة الذي بلغ الآفاق، فالراغب في محاضراته، هو الراغب الاصفهاني صاحب كتاب (الأغاني) شيعي زيدي أيضا، وقد نقلنا ترجمته قبل قليل من الذريعة، وابن أبي الحديد أيضا شيعي متستر بالإعتزال كما هي عادة الشيعة في الدس وبينا ترجمته في بداية الكتاب.
بقي أن نقول: ما أكذب الإثنين مؤلف الكتاب ومحققه ففي كل صفحة من كتاب ليالي بيشاور دس وكذب وتزوير يحير لها عقل المؤمن حتى يسأل نفسه هل يعقل أن أناسا يدّعون الإسلام بهذا المستوى من التزوير والكذب !.
القرينة الخامسة: قال مؤلف الكتاب ص441: لقد أثبت المؤرخون وسجل المحدثون أن حسان بن ثابت الأنصاري أنشأ أبياتا في محضر رسول الله صلى الله عليه واله يوم الغدير بعد أن نصب عليا بالخلافة والإمامة وشرح ذلك الموقف الخطير في شعره الشهير بمناسبة يوم الغدير،ثم ذكر هذا الموقف الخطير كما يقول:عن أبي سعيد الخدري أنه قال: أن حسان بن ثابت قام بعد أن فرغ رسول الله صلى الله عليه واله من خطبة يوم الغدير،فقال:يا رسول الله أتأذن لي أن أقول أبياتا.فقال له النبي صلى الله عليه وآله قل على بركة الله تعالى فصعد على مرتفع من الأرض وارتجل بهذه الأبيات:
يناديهم يوم الغير نبيهم بخم فاسمع بالرسول مناديا
وقال فمن مولاكم ووليكم فقالواولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت ولينا ولم تلف منا في الولاية عاصيا
فقال له قم ياعلي فإنني رضيتك من بعدي إماما وهاديا
من كنت مولاه فهذا وليه فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللهم وال وليه وكن للذي عادى عليا معاديا
...