قلت: الحديث هذا لا أصل له، أنظر ميزان الإعتدال 1\147 ولسان الميزان1\50. وكان الواجب على هذا المحقق وهو في الحقيقة (مرقع) وليس محقق، أن يثبت صحت هذه الرواية قبل أن يعلق عليها، أما ما أورده الخوارزمي المعتزلي الشيعي الذي ينقل في كتبه روايات سمجة عن ابن شاذان الرافضي وقد بينا حاله في مراجعتنا (لحقيقة الشيعة)فقد قال : وبهذا الاسناد عن محمد بن أحمد بن شاذان هذا ، حدثنا محمد بن حماد التستري ، عن محمد بن أحمد بن أدريس ، عن محمد بن عبد الله الاصبهاني ، عن أبيه ، عن هشيم ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن البصري ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبي طالب على الفردوس ، وهو جبل قد علا على الجنة ، وفوقه عرش رب العالمين ومن سفحه تتفجر أنهار الجنة ، وتتفرق في الجنان ، وهو جالس على كرسي من نور يجري بين يديه التسنيم ، لا يجوز أحد الصراط إلا ومعه براءة بولايته وولاية أهل بيته ، يشرف على الجنة ، فيدخل محبيه الجنة ، ومبغضيه النار (ص71.وكما ترى فإن في الاسناد أبن شاذان وهو مجمع على ضعفه بل سماه الذهبي دجالا.
وهذه الرواية، فيها من الغلو المقيت الذي ننزه رسولنا الكريم من أن يقول به، ولنا أن نسأل الشيعة إذا كان عليا رض فوق الفردوس يدخل محبيه الجنة ومبغضيه النار! أين يكون الرسول صلى الله عليه وسلم إذاً؟!.
أما من ذكرهم واحتج بنقلهم وكلامهم مثل القرشي علي بن حميد، ينقل من الموفق بالله الجرجاني فالآثنان شيعة زيدية؟ فالقرشي هذا اسمه العلامة المحدث علي بن حميد بن أحمد بن علي القرشي المتوفي 635 وقيل 646 وكتابه اسمه مسند شمس الأخبار المنتقى من كلام النبي المختار وليس كما نقله المحقق النبيه!!. طبقات الزيدية، والثاني اسمه الإمام الموفق بالله أبو عبد الله الحسين بن اسماعيل الحسني الجرجاني المتوفي 430 طبقات الزيدية.