تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت :المتأمل في كل ما قاله ويقوله في قضية الغدير يجد أن مؤلف الكتاب والمناظرون له لم يتطرقوا إلى السبب الذي من أجله قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا القول؟!! ولا يشك أحد بصره الله بالحق أن المؤلف ومناظروه أخفوا السبب حتى لا يتسبب لهم بإحراج في تأويله؟ لذلك جعلوه وراء ظهورهم ظنا منهم أن أحدا لن يكشف تدليسهم هذا، ولقد ذكرت القصة السبب في حديث غدير خم ومن كتب الشيعة أنفسهم قبل صفحات لتكون أبلغ بالحجة والبرهان، ولم أذكرها من كتب السنة لاننا نعلم أن الشيعة سوف يكذبوها ويقولون كما يقول مؤلف الكتاب (هذا مردود؟!) والحقيقة أن ذكر القصة يبطل معتقد الشيعة بهذه الحادثة لذلك أخفاه مؤلف الكتاب وكذلك السنة المزعومون لان المسرحية سوف تفشل بمجرد ذكر السبب، وكما قيل إذا عرف السبب بطل العجب، والقصة ذكرها جميع من ذكر هذا الحديث من الشيعة والسنة ولكن السنة أظهروها والشيعة على عادتهم في التدليس أخفوها وأنقل لكم رواية واحدة من كتب الشيعة وهي من ضمن الثلاث روايات التي ذكرتها قبل صفحات: عن عمران بن حصين رض قال: بعث رسول الله جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب، فمشى في السرية وأصاب جارية من السبي، فأنكروا ذلك عليه، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله فقالوا: إذا لقينا رسول الله أخبرناه بما صنع علي فذكر شكوى الأربعة وإعراض رسول الله عنهم وقوله: من كنت مولاه فعلي مولاه. البحار للمجلسي الشيعي ج 37 ص 320 و ج 38 ص149.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٣١