تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيعي في الصفحة المقابلة: فهل من المعقول أنه صلى الله عليه واله كان يريد من كل ذلك ليبين للناس أن يحبوا عليا ويكونوا ناصريه!!مع العلم أنه صلى الله عليه واله قبل ذلك كان بين للمسلمين مرارا وتكرارا أن حب علي من الإيمان وبغضه نفاق، وكان يأمر بنصرته وملازمته.. ثم قال: فإذا في تلك الظروف الصعبة التي كانت في قضية الغدير لم نقل بتبليغ الولاية والخلافة من بعده ونقول بما يقوله الحافظ وبعض علماء من أهل السنة والجماعة، لكان عمل النبي صلى عليه واله مع تلك الظروف سفها ولغوا-والعياذ بالله من هذا القول.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٣٠