تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

قال المؤلف الشيعي ص430: وكثير من أعلامكم غير من ذكرنا أيضا قالوا: بأن الرسول صلى الله عليه واله بعد أن نصب عليا وليا من بعده وعرفه للمسلمين فأمرهم وقال: سلموا على علي بأمرة المؤمنين، فأطاعوا وسلموا على علي بن أبي طالب بأمرة المؤمنين وقبل أن يتفرقوا من المكان نزل جبريل على رسول الله صلى الله عليه واله بقوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم..) الآية فصاح النبي صلى الله عليه واله: الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب برسالتي والولاية لعلي بن أبي طالب بعدي؟!.ولو أحببتم توضيح القضية وكشف الحقيقة فراجعوا مسند أحمد بن حنبل وشواهد التنزيل للحافظ الحسكاني فأنهما شرحا الموضوع أبسط من غيرهما..الخ.

قلت: قال : كثير من أعلامكم قالوا:بأن الرسول صلى الله عليه واله بعد أن نصب عليا وليا من بعده؟!!فمن هؤلاء الأعلام الذين قالوا بالإمامة أيها الكذاب الأشر لم تذكر لنا واحدا منهم؟! أما إذا كنت تقصد الإمام أحمد، فهذا كذب صراح وافتراء كبير على إمام أهل السنة، لذلك لم يذكر لنا في أي صفحة شرح الموضوع أبسط من غيره.ونحن نتحدى الشيعة عموما أن يأتونا بقول أو نقل عن الإمام أحمد كما ذكر هذا المؤلف؟.

أما الحسكاني صاحب شواهد التنزيل، فقد كشفنا أمره وأوضحنا كيف يدس الشيعة أناس من جلدتهم يستعملون التقية-الكذب-من أجل غاية واحدة كما ذكر الطهراني وهي: ليقيموا علينا الحجة بأقوالهم ونقولاتهم؟! وقد نقلت ترجمته من كتاب الذريعة قبل صفحات وبينت هذه الحقيقة التي تدين الشيعة إلى يوم القيامه.أما الرواية فقد بينا ضعفها آنفا.

...

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٢٩