أما الخطيب البغدادي : فقد بين السيوطي كما نقلت لكم ضعف روايته، أما بقية من ذكرهم فقد بينا حالهم في بداية الفصل الثاني ماعدا النطنزي والسجستاني، فقد ذكرنا ترجمتهم من كتاب الشيعة الذريعة للطهراني قبل صفحات، أما ابن المغازلي في مناقبه، فقد وجدت ترجمة لهذا الكتاب في كتاب الذريعة تحت رقم 7286.قال الطهراني: مناقب ابن المغازلي كتاب جليل لا اعرف مؤلفه، مرتب على مطالب رابعها في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وفيه مقاصد الخامس والعشرين منها في ذكر(أولاده ثم أولاد سائر الأئمة إلى الحجة عليه السلام وذكر أحوالهم، رأيته في خزانة آل السيد عيسى العطار ببغداد) تحت حرف (م).
قلت: ظاهر كلام الطهراني أن كتاب ابن المغازلي هذا كتاب شيعي، لذلك ترجم في كتابه المناقب لإثني عشر إماما على المعتقد الشيعي، فهل يوجد رجل سني يعتقد بما تعتقد به الشيعة إلا أن يكون شيعيا؟ وكما نقلنا من كلام ابن كثير والسيوطي فإن الحديث الذي يتعلق به الشيعة لا يصح، وتعلقهم به إنما ناتج على أنهم لم يجدوا حديثا صحيحا واحدا ينصر ما ذهبوا إليه، وأما الكذب والإفتراء على ابن كثير والسيوطي فهذا من دين الشيعة الذين لا يجدون حرجا في الكذب ما دام لنصرة باطلهم،وما دسه هذا السبئي من كتب شيعية ونسبها لأهل السنة فقد فضحنا أمره وبينا أن دين الشيعة لا يقوم أبدا إلا بالكذب والدس والتزوير وذكرت أدلة كثيرة على صدق كلامي.
أما ما وصف به طبريهم وقال عنه: المؤرخ والمفسر الشهير محمد بن جرير الطبري في كتاب الولاية؟!. فلله الحمد بينا من هو هذا الطبري صاحب كتاب الولاية، وأنه شيعي إمامي بقول علامتهم الطهراني، ولو كان هذا هو طبري السنة لذكر ذلك في تفسيره من باب أولى؟ فلماذا لم ينقل وحيد عصره مؤلف الكتاب كلام الطبري من تفسيره عند قوله تعالى (اليوم اكملت لكم دينكم...)؟! لأنه لم ولن يجد فيه ما يؤيد ما ذهب إليه الشيعة.