تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اين توثيق الذهبي؟!.

تحت عنوان: دفن الطبري في بيته ومقاطعة تشييعه.

قال الشيعي مؤلف الكتاب ص426: محمد بن جرير الطبري وهو المفسر الشهير والمؤرخ الكبير... إلى قوله: مات سنة ثلاثمائة وعشر من الهجرة في مدينة بغداد فمنعوا تشييع جثمانه فدفن ليلا في داره!! كل ذلك لأنه كتب بعض الحقائق في تاريخه وتفسيره ونشر بعض الأخبار والوقائع التي أغاظت المتعصبين والمعاندين من أهل نحلته، وإن أخفى كثيرا من الحقائق إلا أنهم لم يرضوا وقاطعوه حيا وميتاّ!!.

قلت: ماحصل لابن جرير الطبري السني كان بسبب مكر الشيعة الذين مكروا بريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين رض فاستدرجوه حتى إذا جاءهم بأهل بيته خرجوا عليه وقتلوه؟ فلم يرعوا حرمة لغيره فوضعوا كتابا اسموه الولاية ونسبوه للطبري السني فانطلت هذه الحيلة على بعض أهل السنة وظنوا أن الطبري قد تشيع، وقد ذكرت قبل صفحات ما قاله أغا بزرك الطهراني الشيعي في كتابه الذريعة عن مؤلف هذا الكتاب وبين أنه من تأليف طبري الشيعة أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي، الذي استغل تشابه اسمه مع اسم طبري السنة فألف هذا الكتاب وبدل أن يكتب اسم جده رستم كتب يزيدا جدا للطبري السني؟ وقد أوضح الطهراني أن يزيد أيضا في أسماء طبري الشيعة؟! وبين أيضا أن تشابه الأسماء لبس على المؤرخين الذين ترجموا للطبري السني فنسبوا له كتاب المسترشد في الإمامة وهو أيضا من كتب الشيعة ومصنفه طبريهم الإمامي أما قول مؤلف الكتاب: كل ذلك لأنه كتب بعض الحقائق في تاريخه وتفسيره؟ فهذا من كذب الشيعة فالذي يقرأ تفسير الطبري لا يجد ما قاله هذا الآفاك، أما تاريخه فقد نقل فيه ما ينقله عادة أهل التاريخ من الغث والسمين ومع هذا تبرأ من الروايات المكذوبة في مقدمة كتابه وقد نقلته سابقا.

تحت عنوان: قتل النسائي.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٠٥