تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: يكذبون ويكذبون ثم يعودون ليكذبوا! فابن عقدة هذا شيعي زيدي جارودي كما جاء في ترجمته في كتاب (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) لأغا بزرك الطهراني حيث قال في ترجمته : كتاب الولاية ومن روى غدير خم، لإبن عقدة أبي العباس أحمد بن سعيد الزيدي الجارودي م 333 ذكره النجاشي ص 69-68 والحلي في الإجازة لبني زهرة وسماه ابن طاووس بحديث الولاية كما مر 6: 378 وقال: ان عنده نسخة منه كتبت في سنة 330 وعليه خط الشيخ الطوسي وجماعة من شيوخ الإسلام، وقد روي فيه نص النبي بالولاية لعلي في 105 طرق وذكر في الإقبال: أن عنده كتاب الدراية لحديث الولاية للسجستاني الذي يروي فيه عن أبي الحسن أحمد بن محمد الصيني في 393.

قلت: الجارودية:هي من فرق الغلاة عند الزيدية ويتفقون مع الشيعة في الطعن في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويؤمنون بالنص على علي رض وهو ضعيف عند علماء أهل السنة لا يحفلون بحديثه،وقد بينت ترجمته سابقا واقوال علماء الجرح والتعديل من أهل السنة فيه.أما ادعاه ان الذهبي وثقه فهو من كذبه المستمرفقد قال فيه الذهبي كما في ميزان الاعتدال ولسان الميزان:ابن عقدة هو أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة أبو العباس. قال الذهبي: شيعي متوسط، ضعفه غير واحد وقواه آخرون... وقال أبو عمر بن حيوة: كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة، أو قال: مثالب الشيخين، فتركت حديثه.. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة عن أربع وثمانية سنة، انظر ترجمته في ميزان الاعتدال 1/136-138، لسان الميزان 1/263-266 وقال في سير اعلام النبلاء(15\142): أحمد بن محمد بن سعيد، المعروف بابن عقدة، أبو العباس الكوفي: كتب عمن دب ودرج من الكبار والصغار والمجاهيل، وجمع الغث إلى السمين، والخرز إلى الدُّر الثمين...، اهـ، وأمْرُ ابن عقيدة في تلقينه الشيوخ، وروايته عنهم ما يعلم أنَّه ليس من حديثهم، أمْرٌ مشهور عند أهل العلم، وكان على سعة حفظه، لا يتدين بحديثه، والله المستعان.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٠٤