تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد السلام السني المزعوم في ص424: كتاب سر العالمين لم يكن من تأليف الإمام الغزالي وإنما أنتم الشيعة تنسبونه إليه لتحتجوا به علينا.

قلت: هل هذا هو الكتاب الوحيد الذي نسبوه لأهل السنة؟ عشرات الكتب التي استدل بها كما أوضحت كتبا شيعية نسبها هذا الآفاك لأهل السنة ولم نجد أحدا من الذين سمّاهم بالمناظرين السنة يكشف زيفه ويبين كذبه؟!.

تحت عنوان : كتاب سر العالمين تأليف الغزالي .

قال المؤلف في نفس الصفحة: لقد أيد بعض أعلامكم أن كتاب سر العالمين من مصنفات الإمام محمد بن محمد الغزالي منهم كما يخطر ببالي: سبط ابن الجوزي وهو من أعلامكم ولا يشك أحد في التزامه بمذهب السنة والجماعة....الخ.

قلت: شاهده سبط ابن الجوزي وهو كما بينت في الفصل الثاني شيعي ونقلت كلام الحافظ الذهبي فيه وكذلك كلام بن تيمية رحمة الله عليهم، وكتابه هذا يظهر فيه عقيدته في أثنا عشر إماما كما هو معتقد الشيعة، فهل يعقل أن سنيا يقول ويعتقد كما تعتقد الشيعة؟!.

تحت عنوان ضريبة تجاهر السنة بالحق:إتهام ابن عقدة بالرفض.

قال مؤلف الكتاب ص425: ولقد حدثنا التاريخ عن رجال من أعلامكم، حاربهم أهل الزمان وهجرهم الإخوان وكتب ضدهم الخلان، لأنهم كانوا ينطقون بالحق ويبينون الحقائق باللسان والبنان، فحرم العلماء المتعصبون من أهل مذهبهم كتبهم ونسبوها إلى الضلال عن بغض وشنآن وحركوا ضدهم الجهلة والعوام وأبناء الوقت والزمان... ثم ذكر الحافظ بن عقدة أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني المتوفي عام 333 وهو من كبار علمائكم ومن مشاهير أعلامكم وقد وثقه الرجاليون من علمائكم كالذهبي واليافعي وقالوا في ترجمته: أنه كان يحفظ ثلاثمائة ألف حديث مع اسنادها وكان ثقة وصادقا، ولكن حيث كان في المجالس والمجتمعات في الكوفة وبغداد، كان ينتقد الشيخين ويذكر معايبهما ومثالبهما اتهمه العلماء بالرفض وتركوا رواياته وطرحوا مروياته.

...

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٠٣